منتديات العصافرة أون لاين *( بوابة العصافرة دقهلية على الإنترنت )*
مرحبا بكم فى منتديات عصافرة اون لاين (العصافرة دقهلية على الإنترنت )
إن كنت عضو بالمنتدى أضغط على ايقونه الدخول
وإن لم تكن عضوا أضغط على ايقونه التسجيل والمشاركة فى المنتديات
إدارة منتديات عصافرة أون لاين
مركز ميجا سوفت للكمبيوتر بالعصافرة - م/ محمد ابراهيم شكرى
E-mail address
megasoft_computer@yahoo.com

منتديات العصافرة أون لاين *( بوابة العصافرة دقهلية على الإنترنت )*

الموقع الإعلامى الاخبارى للعصافرة دقهلية
 
الرئيسيةالبوابةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 سورة يس من الآية رقم ‏(‏ 47 ‏)‏ الى اخر السورة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد ابراهيم شكرى
Admin مدير عام ومؤسس منتديات عصافرة أون لاين
Admin مدير عام  ومؤسس منتديات عصافرة أون لاين
avatar

ذكر عدد المساهمات : 1735
العمر : 29
بلد الاقــامة : جمهورية مصر العربية - الدقهلية - العصافرة

مُساهمةموضوع: سورة يس من الآية رقم ‏(‏ 47 ‏)‏ الى اخر السورة   الإثنين 20 أكتوبر 2008, 2:19 pm

سورة يس

الآية رقم ‏(‏ 47 ‏)‏
‏{‏وإذا قيل لهم أنفقوا مما رزقكم الله قال الذين كفروا للذين آمنوا أنطعم من لو يشاء الله أطعمه إن أنتم إلا في ضلال مبين ‏}‏
‏{‏ وإذا قيل ‏}‏ أي قال فقراء الصحابة ‏{‏ لهم أنفقوا ‏}‏ علينا ‏{‏ مما رزقكم الله ‏}‏ من الأموال ‏{‏ قال الذين كفروا للذين آمنوا ‏}‏ استهزاءً بهم ‏{‏ أنطعم من لو يشاء الله أطعمه ‏}‏ في معتقدكم هذا ‏{‏ إن ‏}‏ ما ‏{‏ أنتم ‏}‏ في قولكم لنا ذلك مع معتقدكم هذا ‏{‏ إلا في ضلال مبين ‏}‏ بيَّن وللتصريح بكفرهم موقع عظيم ‏.‏
الآية رقم ‏(‏ 48 ‏)‏
‏{‏ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين ‏}‏
‏{‏ ويقولون متى هذا الوعد ‏}‏ بالبعث ‏{‏ إن كنتم صادقين ‏}‏ فيه ‏.‏
الآية رقم ‏(‏ 49 ‏)‏
‏{‏ما ينظرون إلا صيحة واحدة تأخذهم وهم يخصمون ‏}‏
قال تعالى‏:‏ ‏{‏ ما ينظرون ‏}‏ أي ينتظرون ‏{‏ إلا صيحة واحدة ‏}‏ وهي نفخة إسرافيل الأولى ‏{‏ تأخذهم وهم يخصِّمون ‏}‏ بالتشديد أصله يختصمون نقلت حركة التاء إلى الحاء وأدغمت في الصاد، أي وهم في غفلة عنها بتخاصم وتبايع وأكل وشرب وغير ذلك، وفي قراءة يخصمون كيضربون، أي يخصم بعضهم بعضاً ‏.‏
الآية رقم ‏(‏ 50 ‏)‏
‏{‏فلا يستطيعون توصية ولا إلى أهلهم يرجعون ‏}‏
‏{‏ فلا يستطيعون توصية ‏}‏ أي أن يوصوا ‏{‏ ولا إلى أهلهم يرجعون ‏}‏ من أسواقهم وأشغالهم بل يموتون فيها ‏.‏
الآية رقم ‏(‏ 51 ‏)‏
‏{‏ونفخ في الصور فإذا هم من الأجداث إلى ربهم ينسلون ‏}‏
‏{‏ ونفخ في الصور ‏}‏ هو قرن النفخة الثانية للبعث، وبين النفختين أربعون سنة ‏{‏ فإذاهم ‏}‏ أي المقبورون ‏{‏ من الأجداث ‏}‏ القبور ‏{‏ إلى ربهم ينسلون ‏}‏ يخرجون بسرعة ‏.‏
الآية رقم ‏(‏ 52 ‏)‏
‏{‏قالوا يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون ‏}‏
‏{‏ قالوا ‏}‏ أي الكفار منهم ‏{‏ يا ‏}‏ للتنبيه ‏{‏ ويلنا ‏}‏ هلاكنا وهو مصدر لا فعل له من لفظه ‏{‏ من بعثنا من مرقدنا ‏}‏ لأنهم كانوا بين النفختين نائمين لم يعذبوا ‏{‏ هذا ‏}‏ أي البعث ‏{‏ ما ‏}‏ أي الذي ‏{‏ وعد ‏}‏ به ‏{‏ الرحمن وصدق ‏}‏ فيه ‏{‏ المرسلون ‏}‏ أقروا حين لا ينفعهم الإقرار، وقيل‏:‏ يقال لهم ذلك‏.‏
الآية رقم ‏(‏ 53 ‏)‏
‏{‏إن كانت إلا صيحة واحدة فإذا هم جميع لدينا محضرون ‏}‏
‏{‏ إن ‏}‏ ما ‏{‏ كانت إلا صيحة واحدة فإذا هم جميع لدنيا ‏}‏ عندنا ‏{‏ محضرون ‏}‏ ‏.‏
الآية رقم ‏(‏ 54 ‏)‏
‏{‏فاليوم لا تظلم نفس شيئا ولا تجزون إلا ما كنتم تعملون ‏}‏
‏{‏ فاليوم لا تظلم نفسٌ شيئاً ولا تجزون إلا ‏}‏ جزاء ‏{‏ ما كنتم تعملون ‏}‏ ‏.‏
الآية رقم ‏(‏ 55 ‏)‏
‏{‏إن أصحاب الجنة اليوم في شغل فاكهون ‏}‏
‏{‏ إن أصحاب الجنة اليوم في شغْل ‏}‏ بسكون الغين وضمها عما فيه أهل النار مما يتلذذون به كافتضاض الأبكار، لا شغل يتعبون فيه، لأن الجنة لا نصب فيها ‏{‏ فاكهون ‏}‏ ناعمون خبر ثان لأن، والأول في شغل ‏.‏
الآية رقم ‏(‏ 56 ‏)‏
‏{‏هم وأزواجهم في ظلال على الأرائك متكئون ‏}‏
‏{‏ هم ‏}‏ مبتدأ ‏{‏ وأزواجهم في ظلال ‏}‏ جمع ظلة أو ظل خبر‏:‏ أي لا تصيبهم الشمس ‏{‏ على الأرائك ‏}‏ جمع أريكة، وهو السرير في الحجلة أو الفرش فيها ‏{‏ متكئون ‏}‏ خبر ثان متعلق على ‏.‏
الآية رقم ‏(‏ 57 ‏)‏
‏{‏لهم فيها فاكهة ولهم ما يدعون ‏}‏
‏{‏ لهم فيها فاكهة ولهم ‏}‏ فيها ‏{‏ ما يدَّعون ‏}‏ يتمنون ‏.‏
الآية رقم ‏(‏ 58 ‏)‏
‏{‏سلام قولا من رب رحيم ‏}‏
‏{‏ سلام ‏}‏ مبتدأ ‏{‏ قولاً ‏}‏ أي بالقول خبره ‏{‏ من رب رحيم ‏}‏ بهم، أي يقول لهم‏:‏ سلام عليكم‏.‏
الآية رقم ‏(‏ 59 ‏)‏
‏{‏وامتازوا اليوم أيها المجرمون ‏}‏
‏{‏ و ‏}‏ يقول ‏{‏ امتازوا اليوم أيها المجرمون ‏}‏ أي انفردوا عن المؤمنين عند اختلاطهم بهم ‏.‏
الآية رقم ‏(‏ 60 ‏)‏
‏{‏ألم أعهد إليكم يا بني آدم أن لا تعبدوا الشيطان إنه لكم عدو مبين ‏}‏
‏{‏ ألم أعهد إليكم ‏}‏ آمركم ‏{‏ يابني آدم ‏}‏ على لسان رسلي ‏{‏ أن لا تعبدوا الشيطان ‏}‏ لا تطيعوه ‏{‏ إنه لكم عدوٌ مبين ‏}‏ بيَّن العداوة ‏.‏
الآية رقم ‏(‏ 61 ‏)‏
‏{‏وأن اعبدوني هذا صراط مستقيم ‏}‏
‏{‏ وأن اعبدوني ‏}‏ وحِّدوني وأطيعوني ‏{‏ هذا صراط ‏}‏ طريق ‏{‏ مستقيم ‏}‏ ‏.‏
الآية رقم ‏(‏ 62 ‏)‏
‏{‏ولقد أضل منكم جبلا كثيرا أفلم تكونوا تعقلون ‏}‏
‏{‏ ولقد أضل منكم جبلاً ‏}‏ خلقاً جمع جبيل كقديم، وفي قراءة بضم الباء ‏{‏ كثيراً أفلم تكونوا تعقلون ‏}‏ عداوته وإضلاله أو ما جل بهم من العذاب فتؤمنون، ويقال لهم في الآخرة ‏.‏
الآية رقم ‏(‏ 63 ‏)‏
‏{‏هذه جهنم التي كنتم توعدون ‏}‏
‏{‏ هذه جهنم التي كنتم توعدون ‏}‏ بها ‏.‏
الآية رقم ‏(‏ 64 ‏)‏
‏{‏اصلوها اليوم بما كنتم تكفرون ‏}‏
‏{‏ اصلوْها اليوم بما كنتم تكفرون ‏}‏ ‏.‏
الآية رقم ‏(‏ 65 ‏)‏
‏{‏اليوم نختم على أفواههم وتكلمنا أيديهم وتشهد أرجلهم بما كانوا يكسبون ‏}‏
‏(‏ اليوم نختم على أفواههم ‏)‏ أي الكفار لقولهم ‏"‏ والله ربنا ما كنا مشركين ‏"‏ ‏(‏ وتكلمنا أيديهم وتشهد أرجلهم ‏)‏ وغيرها ‏(‏ بما كانوا يكسبون ‏)‏ فكل عضو ينطق بما صدر منه ‏.‏
الآية رقم ‏(‏ 66 ‏)‏
‏{‏ولو نشاء لطمسنا على أعينهم فاستبقوا الصراط فأنى يبصرون ‏}‏
‏{‏ ولو نشاء لطمثنا على أعينهم ‏}‏ لأعميناها طمساً ‏{‏ فاستَبَقُوا ‏}‏ ابتدروا ‏{‏ الصراط ‏}‏ الطريق ذاهبين كعادتهم ‏{‏ فأنا ‏}‏ فكيف ‏{‏ يبصرون ‏}‏ حينئذ ‏؟‏‏:‏ أي لا يبصرون ‏.‏
الآية رقم ‏(‏ 67 ‏)‏
‏{‏ولو نشاء لمسخناهم على مكانتهم فما استطاعوا مضيا ولا يرجعون ‏}‏
‏{‏ ولو نشاء لمسخناهم ‏}‏ قردة وخنازير أو حجارة ‏{‏ على مكانتهم ‏}‏ وفي قراءة‏:‏ مكاناتهم جمع مكانة بمعنى مكان أي في منازلهم ‏{‏ فما استطاعوا مضياً ولا يرجعون ‏}‏ أي لم يقدروا على ذهاب ولا مجيء ‏.‏
الآية رقم ‏(‏ 68 ‏)‏
‏{‏ومن نعمره ننكسه في الخلق أفلا يعقلون ‏}‏
‏{‏ ومن نعمَّره ‏}‏ بإطالة أجله ‏{‏ نَنْكُسْهُ ‏}‏ وفي قراءة بالشديد من التنكيس ‏{‏ في الخلق ‏}‏ فيكون بعد قوته وشبابه ضعيفاً وهرماً ‏{‏ أفلا يعقلون ‏}‏ أن القادر على ذلك المعلوم عندهم قادر على البعث فيؤمنون، وفي قراءة بالتاء ‏.‏
الآية رقم ‏(‏ 69 ‏)‏
‏{‏وما علمناه الشعر وما ينبغي له إن هو إلا ذكر وقرآن مبين ‏}‏
‏{‏ وما علمناه ‏}‏ أي النبي ‏{‏ الشعر ‏}‏ رد لقولهم‏:‏ إن ما أتى به من القرآن شعر ‏{‏ وما ينبغي ‏}‏ يسهل ‏{‏ له ‏}‏ الشعر ‏{‏ إن هو ‏}‏ ليس الذي أتى به ‏{‏ إلا ذكر ‏}‏ عظة ‏{‏ وقرآن مبين ‏}‏ مظهر للأحكام وغيرها ‏.‏
الآية رقم ‏(‏ 70 ‏)‏
‏{‏لينذر من كان حيا ويحق القول على الكافرين ‏}‏
‏{‏ لينذر ‏}‏ بالياء والتاء به ‏{‏ من كان حياً ‏}‏ يعقل ما يخاطب به وهم المؤمنون ‏{‏ ويحق القول ‏}‏ بالعذاب ‏{‏ على الكافرين ‏}‏ وهم كالميتين لا يعقلون ما يخاطبون به ‏.‏
الآية رقم ‏(‏ 71 ‏)‏
‏{‏أو لم يروا أنا خلقنا لهم مما عملت أيدينا أنعاما فهم لها مالكون ‏}‏
‏{‏ أوَ لم يروْا ‏}‏ يعلموا والاستفهام للتقرير والواو الداخلة عليها للعطف ‏{‏ أنا خلقنا لهم ‏}‏ في جملة الناس ‏{‏ مما عملت أيدينا ‏}‏ عملناه بلا شريك ولا معين ‏{‏ أنعاماً ‏}‏ هي الإبل والبقر والغنم ‏{‏ فهم لها مالكون ‏}‏ ضابطون ‏.‏
الآية رقم ‏(‏ 72 ‏)‏
‏{‏وذللناها لهم فمنها ركوبهم ومنها يأكلون ‏}‏
‏{‏ وذللناها ‏}‏ سخرناها ‏{‏ لهم فمنها ركوبهم ‏}‏ مركوبهم ‏{‏ ومنها يأكلون ‏}‏ ‏.‏
الآية رقم ‏(‏ 73 ‏)‏
‏{‏ولهم فيها منافع ومشارب أفلا يشكرون ‏}‏
‏{‏ ولهم فيها منافع ‏}‏ كأصوافها وأوبارها وأشعارها ‏{‏ ومشارب ‏}‏ من لبنها جمع مشرب بمعنى شرب أو موضعه ‏{‏ أفلا يشكرون ‏}‏ المنعم عليهم بها فيؤمنون‏:‏ أي ما فعلوا ذلك ‏.‏
الآية رقم ‏(‏ 74 ‏)‏
‏{‏واتخذوا من دون الله آلهة لعلهم ينصرون ‏}‏
‏{‏ واتخذوا من دون الله ‏}‏ أي غيره ‏{‏ آلهة ‏}‏ أصناماً يعبدونها ‏{‏ لعلهم يُنصرون ‏}‏ يمنعون من عذاب الله تعالى بشفاعة آلهتهم بزعمهم ‏.‏
الآية رقم ‏(‏ 75 ‏)‏
‏{‏لا يستطيعون نصرهم وهم لهم جند محضرون ‏}‏
‏{‏ لا يستطيعون ‏}‏ أي آلهتهم، نزلوا منزلة العقلاء ‏{‏ نصرهم وهم ‏}‏ أي آلهتهم من الأصنام ‏{‏ لهم جندٌ ‏}‏ بزعمهم نصرهم ‏{‏ محضرون ‏}‏ في النار معهم ‏.‏
الآية رقم ‏(‏ 76 ‏)‏
‏{‏فلا يحزنك قولهم إنا نعلم ما يسرون وما يعلنون ‏}‏
‏{‏ فلا يحزنك قولهم ‏}‏ لك‏:‏ لست مرسلا وغير ذلك ‏{‏ إنا نعلم ما يسرون وما يعلنون ‏}‏ من ذلك وغيره فنجازيهم عليه ‏.‏
الآية رقم ‏(‏ 77 ‏)‏
‏{‏أو لم ير الإنسان أنا خلقناه من نطفة فإذا هو خصيم مبين ‏}‏
‏{‏ أوَ لم يرَ الإنسان ‏}‏ يعلم، وهو العاصي بن وائل ‏{‏ أنَّا خلقناه من نطفة ‏}‏ منيِّ إلى أن صيَّرناه شديداً قوياً ‏{‏ فإذا هو خصيم ‏}‏ شديد الخصومة لنا ‏{‏ مبينٌ ‏}‏ بيِّنها في نفي البعث ‏.‏
الآية رقم ‏(‏ 78 ‏)‏
‏{‏وضرب لنا مثلا ونسي خلقه قال من يحيي العظام وهي رميم ‏}‏
‏(‏ وضرب لنا مثلاً ‏)‏ في ذلك ‏(‏ ونسي خلقه ‏)‏ من المني وهو أغرب من مثله ‏(‏ قال من يحيي العظام وهي رميم ‏)‏ أي بالية ولم يقل رميمة بالتاء لأنه اسم لا صفة ، وروي أنه أخذ عظماً رميماً ففتته وقال للنبي صلى الله عليه وسلم ‏:‏ أترى يحيي الله هذا بعد ما بلي ورم ‏؟‏ فقال صلى الله عليه وسلم ‏:‏ ‏"‏ نعم ويدخلك النار ‏"‏ ‏.‏
الآية رقم ‏(‏ 79 ‏)‏
‏{‏قل يحييها الذي أنشأها أول مرة وهو بكل خلق عليم ‏}‏
‏{‏ قل يحييها الذي أنشأها أول مرة وهو بكل خلق ‏}‏ مخلوق ‏{‏ عليم ‏}‏ مجملاً ومفصلاً قبل خلقه وبعد خلقه ‏.‏
الآية رقم ‏(‏ 80 ‏)‏
‏{‏الذي جعل لكم من الشجر الأخضر نارا فإذا أنتم منه توقدون ‏}‏
‏{‏ الذي جعل لكم ‏}‏ في جملة الناس ‏{‏ من الشجر الأخضر ‏}‏ المرخ والعفار أو كل شجر إلا العناب ‏{‏ ناراً فإذا أنتم منه توقدون ‏}‏ تقدحون وهذا دال على القدرة على البعث فإنه جمع فيه بين الماء والنار والخشب، فلا الماء يطفأ النار، ولا النار تحرق الخشب ‏.‏
الآية رقم ‏(‏ 81 ‏)‏
‏{‏أو ليس الذي خلق السماوات والأرض بقادر على أن يخلق مثلهم بلى وهو الخلاق العليم ‏}‏
‏{‏ أوَ ليس الذي خلق السماوات والأرض ‏}‏ مع عظمهما ‏{‏ بقادر على أن يخلق مثلهم ‏}‏ أي الأناسي في الصغر ‏{‏ بلى ‏}‏ أي هو قادر على ذلك أجاب نفسه ‏{‏ وهو الخلاًق ‏}‏ الكثير الخلق ‏{‏ العليم ‏}‏ بكل شيء ‏.‏
الآية رقم ‏(‏ 82 ‏)‏
‏{‏إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون ‏}‏
‏{‏ إنما أمره ‏}‏ شأنه ‏{‏ إذا أراد شيئاً ‏}‏ أي خلق شيء ‏{‏ أن يقول له كن فيكونُ ‏}‏ أي فهو يكون، وفي قراءة بالنصب عطفاً على يقول ‏.‏
الآية رقم ‏(‏ 83 ‏)‏
‏{‏فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء وإليه ترجعون ‏}‏
‏{‏ فسبحان الذي بيده ملكوت ‏}‏ مُلك زيدت الواو والتاء للمبالغة، أي القدرة على ‏{‏ كل شيء وإليه ترجعون ‏}‏ تردُّون في الآخرة ‏.‏

_________________







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
سورة يس من الآية رقم ‏(‏ 47 ‏)‏ الى اخر السورة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات العصافرة أون لاين *( بوابة العصافرة دقهلية على الإنترنت )* :: المنتدى الاسلامى العام :: منتدى القرآن الكريم-
انتقل الى: