منتديات العصافرة أون لاين *( بوابة العصافرة دقهلية على الإنترنت )*
مرحبا بكم فى منتديات عصافرة اون لاين (العصافرة دقهلية على الإنترنت )
إن كنت عضو بالمنتدى أضغط على ايقونه الدخول
وإن لم تكن عضوا أضغط على ايقونه التسجيل والمشاركة فى المنتديات
إدارة منتديات عصافرة أون لاين
مركز ميجا سوفت للكمبيوتر بالعصافرة - م/ محمد ابراهيم شكرى
E-mail address
megasoft_computer@yahoo.com

منتديات العصافرة أون لاين *( بوابة العصافرة دقهلية على الإنترنت )*

الموقع الإعلامى الاخبارى للعصافرة دقهلية
 
الرئيسيةالبوابةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تفسير سورة يس فى الجلالين من الاية 1 ل الآيه 47

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد ابراهيم شكرى
Admin مدير عام ومؤسس منتديات عصافرة أون لاين
Admin مدير عام  ومؤسس منتديات عصافرة أون لاين
avatar

ذكر عدد المساهمات : 1735
العمر : 31
بلد الاقــامة : جمهورية مصر العربية - الدقهلية - العصافرة

مُساهمةموضوع: تفسير سورة يس فى الجلالين من الاية 1 ل الآيه 47   الإثنين 20 أكتوبر 2008, 1:28 pm


سورة يس
الآية رقم ‏(‏ 1 ‏)‏
‏{‏يس ‏}‏
‏{‏ يَس ‏}‏ الله أعلم بمراده به ‏.‏
الآية رقم ‏(‏ 2 ‏)‏
‏{‏والقرآن الحكيم ‏}‏
‏{‏ والقرآن الحكيم ‏}‏ المحكم بعجيب النظم، وبديع المعاني ‏.‏
الآية رقم ‏(‏ 3 ‏)‏
‏{‏إنك لمن المرسلين ‏}‏
‏{‏ إنك ‏}‏ يا محمد ‏{‏ لمن المرسلين ‏}‏ ‏.‏
الآية رقم ‏(‏ 4 ‏)‏
‏{‏على صراط مستقيم ‏}‏
‏(‏ على ‏)‏ متعلق بما قبله ‏(‏ صراط مستقيم ‏)‏ أي طريق الأنبياء قبلك التوحيد والهدى ، والتأكيد بالقسم وغيره رد لقول الكفار له ‏"‏ لست مرسلاً ‏"‏ ‏.‏
الآية رقم ‏(‏ 5 ‏)‏
‏{‏تنزيل العزيز الرحيم ‏}‏
‏{‏ تنزيل العزيز ‏}‏ في ملكه ‏{‏ الرحيم ‏}‏ بخلقه خبر مبتدأ مقدر، أي القرآن ‏.‏
الآية رقم ‏(‏ 6 ‏)‏
‏{‏لتنذر قوما ما أنذر آباؤهم فهم غافلون ‏}‏
‏{‏ لتنذرْ به ‏{‏ قوماً ‏}‏ متعلق بتنزيل ‏{‏ ما أنذر آباؤهم ‏}‏ أي لم ينذروا في زمن الفترة ‏{‏ فهم ‏}‏ أي القوم ‏{‏ غافلون ‏}‏ عن الإيمان والرشد ‏.‏
الآية رقم ‏(‏ 7 ‏)‏
‏{‏لقد حق القول على أكثرهم فهم لا يؤمنون ‏}‏
‏{‏ ‏{‏ لقد حق القول ‏}‏ وجب ‏{‏ على أكثرهم ‏}‏ بالعذاب ‏{‏ فهم لا يؤمنون ‏}‏ أي الأكثر ‏.‏
الآية رقم ‏(‏ 8 ‏)‏
‏{‏إنا جعلنا في أعناقهم أغلالا فهي إلى الأذقان فهم مقمحون ‏}‏
‏{‏ إنا جعلنا في أعناقهم أغلالاً ‏}‏ بأن تضم اليها الأيدي لأن الغل يجمع اليد إلى العنق ‏{‏ فهي ‏}‏ أي الأيدي مجموعة ‏{‏ إلى الأذقان ‏}‏ جمع ذقن، وهي مجتمع اللحيين ‏{‏ فهم مقمحون ‏}‏ رافعون رؤوسهم لا يستطيعون خفضها، وهذا تمثيل، والمراد أنهم لا يذعنون للإيمان ولا يخفضون رؤوسهم له ‏.‏
الآية رقم ‏(‏ 9 ‏)‏
‏{‏وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا فأغشيناهم فهم لا يبصرون ‏}‏
‏{‏ وجعلنا من بين أيديهم سداً ومن خلفهم سداً ‏}‏ بفتح السين وضمها في الموضعين ‏{‏ فأغشيناهم فهم لا يبصرون ‏}‏ تمثيل أيضاً لسدّ طرق الإيمان عليهم ‏.‏
الآية رقم ‏(‏ 10 ‏)‏
‏{‏وسواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون ‏}‏
‏{‏ وسواء عليهم أأنذرتهم ‏}‏ بتحقيق الهمزتين وإبدال الثانية ألفاً وتسهيلها وإدخال ألف بين المسهلة والآخرى وتركه ‏{‏ أم لم تنذرهم لا يؤمنون ‏}‏ ‏.‏
الآية رقم ‏(‏ 11 ‏)‏
‏{‏إنما تنذر من اتبع الذكر وخشي الرحمن بالغيب فبشره بمغفرة وأجر كريم ‏}‏
‏{‏ إنما تنذر ‏}‏ ينفع إنذارك ‏{‏ من أتَّبع الذكر ‏}‏ القرآن ‏{‏ وخشي الرحمن بالغيب ‏}‏ خافه ولم يره ‏{‏ فبشّره بمغفرة وأجر كريم ‏}‏ هو الجنة ‏.‏
الآية رقم ‏(‏ 12 ‏)‏
‏{‏إنا نحن نحيي الموتى ونكتب ما قدموا وآثارهم وكل شيء أحصيناه في إمام مبين ‏}‏
‏{‏ إنا نحن نحي الموتى ‏}‏ للبعث ‏{‏ ونكتب ‏}‏ في اللوح المحفوظ ‏{‏ ما قدَّموا ‏}‏ في حياتهم من خير وشر ليجازوا عليه ‏{‏ وأثارهم ‏}‏ ما استنَّ به بعدهم ‏{‏ وكل شيء ‏}‏ نصبه بفعل يفسره ‏{‏ أحصيناه ‏}‏ ضبطناه ‏{‏ في إمام مبين ‏}‏ كتاب بيّن، هو اللوح المحفوظ ‏.‏
الآية رقم ‏(‏ 13 ‏)‏
‏{‏واضرب لهم مثلا أصحاب القرية إذ جاءها المرسلون ‏}‏
‏{‏ واضرب ‏}‏ اجعل ‏{‏ لهم مثلا ‏}‏ مفعول أول ‏{‏ أصحاب ‏}‏ مفعول ثان ‏{‏ القرية ‏}‏ أنطاكية ‏{‏ إذ جاءها ‏}‏ إلى آخره بدل اشتمال من أصحاب القرية ‏{‏ المرسلون ‏}‏ أي رسل عيسى ‏.‏
الآية رقم ‏(‏ 14 ‏)‏
‏{‏إذ أرسلنا إليهم اثنين فكذبوهما فعززنا بثالث فقالوا إنا إليكم مرسلون ‏}‏
‏{‏ إذْ أرسلنا إليهم اثنين فكذبوهما ‏}‏ إلى آخره بدل من إذ الأولى ‏{‏ فَعَزَزْنَا ‏}‏ بالتخفيف والتشديد‏:‏ قوَّينا الإثنين ‏{‏ بثالث فقالوا إنا إليكم مرسلون ‏}‏ ‏.‏
الآية رقم ‏(‏ 15 ‏)‏
‏{‏قالوا ما أنتم إلا بشر مثلنا وما أنزل الرحمن من شيء إن أنتم إلا تكذبون ‏}‏
‏{‏ قالوا ما أنتم إلا بشر مثلنا وما أنزل الرحمن من شيء إن ‏}‏ ما ‏{‏ أنتم تكذبون ‏}‏ ‏.‏
الآية رقم ‏(‏ 16 ‏)‏
‏{‏قالوا ربنا يعلم إنا إليكم لمرسلون ‏}‏
‏{‏ قالوا ربنا يعلم ‏}‏ جار مجرى القسم، وزيد التأكيد به وباللام على ما قبله لزيادة الإنكار في ‏{‏ إنا إليكم لمرسلون ‏}‏ ‏.‏
الآية رقم ‏(‏ 17 ‏)‏
‏{‏وما علينا إلا البلاغ المبين ‏}‏
‏{‏ وما علينا إلا البلاغ المبين ‏}‏ التبليغ المبين الظاهر بالأدلة الواضحة وهي إبراء الأكمه والأبرص والمريض وإحياء الميت ‏.‏
الآية رقم ‏(‏ 18 ‏)‏
‏{‏قالوا إنا تطيرنا بكم لئن لم تنتهوا لنرجمنكم وليمسنكم منا عذاب أليم ‏}‏
‏{‏ قالوا إنا تطيرنا ‏}‏ تشاءَمنا ‏{‏ بكم ‏}‏ لانقطاع المطر عنا بسببكم ‏{‏ لئن ‏}‏ لام قسم ‏{‏ لم تنتهوا لنرجمنكم ‏}‏ بالحجارة ‏{‏ وليمسنكم منا عذاب أليم ‏}‏ مؤلم ‏.‏
الآية رقم ‏(‏ 19 ‏)‏
‏{‏قالوا طائركم معكم أئن ذكرتم بل أنتم قوم مسرفون ‏}‏
‏{‏ قالوا طائركم ‏}‏ شؤمكم ‏{‏ معكم ‏}‏ بكفركم ‏{‏ أئن ‏}‏ همزة استفهام دخلت على إن الشرطية ألف بينها بوجهيها وبين الأخرى ‏{‏ ذكرتم ‏}‏ وعظتم وخوِّفتم، وجواب الشرط محذوف، أي تطيرتم وكفرتم وهو محل الاستفهام، والمراد به التوبيخ ‏{‏ بل أنتم قوم مسرفون ‏}‏ متجاوزون الحدَّ بشرككم ‏.‏
الآية رقم ‏(‏ 20 ‏)‏
‏{‏وجاء من أقصى المدينة رجل يسعى قال يا قوم اتبعوا المرسلين ‏}‏
‏{‏ وجاء من أقصا المدينة رجل ‏}‏ هو حبيب النجار كان قد آمن بالرسل ومنزله بأقصى البلد ‏{‏ يسعى ‏}‏ يشتد عدواً لما سمع بتكذيب القوم الرسلَ ‏{‏ قال يا قوم اتبعوا المرسلين ‏}‏ ‏.‏
الآية رقم ‏(‏ 21 ‏)‏
‏{‏اتبعوا من لا يسألكم أجرا وهم مهتدون ‏}‏
‏{‏ اتبعوا ‏}‏ تأكيد للأول ‏{‏ مَن لا يسألكم أجراً ‏}‏ على رسالته ‏{‏ وهم مهتدون ‏}‏ فقيل له‏:‏ أنت على دينهم ‏.‏
الآية رقم ‏(‏ 22 ‏)‏
‏{‏وما لي لا أعبد الذي فطرني وإليه ترجعون ‏}‏
فقال ‏{‏ وما لي لا أعبد الذي فطرني ‏}‏ خلقني، أي لا مانع لي من عبادته الموجود مقتضيها وأنتم كذلك ‏{‏ وإليه ترجعون ‏}‏ بعد الموت فيجازيكم بكفركم ‏.‏
الآية رقم ‏(‏ 23 ‏)‏
‏{‏أأتخذ من دونه آلهة إن يردن الرحمن بضر لا تغن عني شفاعتهم شيئا ولا ينقذون ‏}‏
‏{‏ أأتخذ ‏}‏ في الهمزتين ما تقدم في أأنذرتهم وهو استفهام بمعنى النفي ‏{‏ من دونه ‏}‏ أي غيره ‏{‏ آلهة ‏}‏ أصناماً ‏{‏ إن يُردْن الرحمن بضر لا تغن عني شفاعتهم ‏}‏ التي زعمتموها ‏{‏ شيئاً ولا ينقذون ‏}‏ صفة آلهة ‏.‏
الآية رقم ‏(‏ 24 ‏)‏
‏{‏إني إذا لفي ضلال مبين ‏}‏
‏{‏ إني إذاً ‏}‏ أي إن عبدت غير الله ‏{‏ لفي ضلال مبين ‏}‏ بيَّن ‏.‏
الآية رقم ‏(‏ 25 ‏)‏
‏{‏إني آمنت بربكم فاسمعون ‏}‏
‏{‏ إني آمنت بربكم فاسمعون ‏}‏ أي اسمعوا قولي، فرجموه فمات ‏.‏
الآية رقم ‏(‏ 26 ‏)‏
‏{‏قيل ادخل الجنة قال يا ليت قومي يعلمون ‏}‏
‏{‏ قيل ‏}‏ له عند موته ‏{‏ ادخل الجنة ‏}‏ وقيل دخلها حياً ‏{‏ قال يا ‏}‏ حرف تنبيه ‏{‏ ليت قومي يعلمون ‏}‏ ‏.‏
الآية رقم ‏(‏ 27 ‏)‏
‏{‏بما غفر لي ربي وجعلني من المكرمين ‏}‏
‏{‏ بما غفر لي ربي ‏}‏ بغفرانه ‏{‏ وجعلني من المكرمين ‏}‏ ‏.‏
الآية رقم ‏(‏ 28 ‏)‏
‏{‏وما أنزلنا على قومه من بعده من جند من السماء وما كنا منزلين ‏}‏
‏{‏ وما ‏}‏ نافية ‏{‏ أنزلنا على قومه ‏}‏ أي حبيب ‏{‏ من بعده ‏}‏ بعد موته ‏{‏ من جند من السماء ‏}‏ أي ملائكة لإهلاكهم ‏{‏ وما كنا منزلين ‏}‏ ملائكة لإهلاك أحد ‏.‏
الآية رقم ‏(‏ 29 ‏)‏
‏{‏إن كانت إلا صيحة واحدة فإذا هم خامدون ‏}‏
‏{‏ إن ‏}‏ ما ‏{‏ كانت ‏}‏ عقوبتهم ‏{‏ إلا صيحة واحدة ‏}‏ صاح بهم جبريل ‏{‏ فإذا هم خامدون ‏}‏ ساكنون ميتون ‏.‏
الآية رقم ‏(‏ 30 ‏)‏
‏{‏يا حسرة على العباد ما يأتيهم من رسول إلا كانوا به يستهزئون ‏}‏
‏{‏ يا حسرة على العباد ‏}‏ هؤلاء ونحوهم ممن كذبوا الرسل فأهلكوا، وهي شدة التألم ونداؤها مجاز، أي هذا أوانك فاحضري ‏{‏ ما يأتيهم من رسول إلا كانوا به يستهزءُون ‏}‏ مسوق لبيان سببها لاشتماله على استهزائهم المؤدى إلى إهلاكهم المسبب عنه الحسرة ‏.‏
الآية رقم ‏(‏ 31 ‏)‏
‏{‏ألم يروا كم أهلكنا قبلهم من القرون أنهم إليهم لا يرجعون ‏}‏
‏(‏ ألم يروا ‏)‏ أي أهل مكة القائلون للنبي ‏"‏ لست مرسلاً ‏"‏ والاستفهام للتقرير ‏:‏ أي علموا ‏(‏ كم ‏)‏ خبرية بمعنى كثيراً معمولة لها بعدها معلقة لما قبلها عن العمل ، والمعنى إنا ‏(‏ أهلكنا قبلهم ‏)‏ كثيراً ‏(‏ من القرون ‏)‏ الأمم ‏(‏ أنهم ‏)‏ أي المهلكين ‏(‏ إليهم ‏)‏ أي المكذبين ‏(‏ لا يرجعون ‏)‏ أفلا يعتبرون بهم ، وأنه الخ ‏:‏ بدل مما قبله برعاية المعنى المذكور ‏.‏
الآية رقم ‏(‏ 32 ‏)‏
‏{‏وإن كل لما جميع لدينا محضرون ‏}‏
‏{‏ وإن ‏}‏ نافية أو مخففة ‏{‏ كل ‏}‏ أي كل الخلائق مبتدأ ‏{‏ لما ‏}‏ بالتشديد بمعنى إلا، أو بالتخفيف، فاللام فارقة وما مزيدة ‏{‏ جميع ‏}‏ خبر المبتدأ، أي مجموعون ‏{‏ لدينا ‏}‏ عندنا في الموقف بعد بعثهم ‏{‏ محضرون ‏}‏ للحساب خبر ثان ‏.‏
الآية رقم ‏(‏ 33 ‏)‏
‏{‏وآية لهم الأرض الميتة أحييناها وأخرجنا منها حبا فمنه يأكلون ‏}‏
‏{‏ وآية لهم ‏}‏ على البعث خبر مقدم ‏{‏ الأرض الميتة ‏}‏ بالتخفيف والتشديد ‏{‏ أحييناها ‏}‏ بالماء مبتدأ ‏{‏ وأخرجنا منها حباً ‏}‏ كالحنطة ‏{‏ فمنه يأكلون ‏}‏ ‏.‏
الآية رقم ‏(‏ 34 ‏)‏
‏{‏وجعلنا فيها جنات من نخيل وأعناب وفجرنا فيها من العيون ‏}‏
‏{‏ وجعلنا فيها جنات ‏}‏ بساتين ‏{‏ من نخيلٍ وأعنابٍ وفجَّرنا فيها من العيون ‏}‏ أي بعضها ‏.‏
الآية رقم ‏(‏ 35 ‏)‏
‏{‏ليأكلوا من ثمره وما عملته أيديهم أفلا يشكرون ‏}‏
‏{‏ ليأكلوا من ثمره ‏}‏ بفتحتين وضمتين، أي ثمر المذكور من النخيل وغيره ‏{‏ وما عملته أيديهم ‏}‏ أي لم تعمل الثمر ‏{‏ أفلا يشكرون ‏}‏ أنعمه تعالى عليهم ‏.‏
الآية رقم ‏(‏ 36 ‏)‏
‏{‏سبحان الذي خلق الأزواج كلها مما تنبت الأرض ومن أنفسهم ومما لا يعلمون ‏}‏
‏{‏ سبحان الذي خلق الأزواج ‏}‏ الأصناف ‏{‏ كلها مما تنبت الأرض ‏}‏ من الحبوب وغيرها ‏{‏ ومن أنفسهم ‏}‏ من الذكور والإناث ‏{‏ ومما لا يعلمون ‏}‏ من المخلوقات العجيبة الغريبة ‏.‏
الآية رقم ‏(‏ 37 ‏)‏
‏{‏وآية لهم الليل نسلخ منه النهار فإذا هم مظلمون ‏}‏
‏{‏ وآية لهم ‏}‏ على القدرة العظيمة ‏{‏ الليل نسلخ ‏}‏ نفصل ‏{‏ منه النهار فإذا هم مظلمون ‏}‏ داخلون في الظلام ‏.‏
الآية رقم ‏(‏ 38 ‏)‏
‏{‏والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم ‏}‏
‏{‏ والشمس تجري ‏}‏ إلى آخره من جملة الآية لهم‏:‏ آية أخرى والقمر كذلك ‏{‏ لمستقرِ لها ‏}‏ أي إليه لا تتجاوزه ‏{‏ ذلك ‏}‏ أي جريها ‏{‏ تقدير العزيز ‏}‏ في ملكه ‏{‏ العليم ‏}‏ بخلقه ‏.‏
الآية رقم ‏(‏ 39 ‏)‏
‏{‏والقمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم ‏}‏
‏{‏ والقمرُ ‏}‏ بالرفع والنصب وهو منصوب بفعل يفسره ما بعده ‏{‏ قدَرناه ‏}‏ من حيث سيره ‏{‏ منازل ‏}‏ ثمانية وعشرين منزلاً في ثمان وعشرين ليلة من كل شهر، ويستتر ليلتين إن كان الشهر ثلاثين يوماً وليلة إن كان تسعة وعشرين يوماً ‏{‏ حتى عاد ‏}‏ في آخر منازله في رأي العين ‏{‏ كالعرجون القديم ‏}‏ أي كعود الشماريخ إذا عتق فإنه يرق ويتقوس ويصفر ‏.‏
الآية رقم ‏(‏ 40 ‏)‏
‏{‏لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر ولا الليل سابق النهار وكل في فلك يسبحون ‏}‏
‏{‏ لا الشمس ينبغي ‏}‏ يسهل ويصح ‏{‏ لها أن تدرك القمر ‏}‏ فتجتمع معه في الليل ‏{‏ ولا الليل سابق النهار ‏}‏ فلا يأتي قبل انقضائه ‏{‏ وكل ‏}‏ تنويه عوض عن المضاف إليه من الشمس والقمر والنجوم ‏{‏ في فلك ‏}‏ مستدير ‏{‏ يسبحون ‏}‏ يسيرون نزلوا منزلة العقلاء ‏.‏
الآية رقم ‏(‏ 41 ‏)‏
‏{‏وآية لهم أنا حملنا ذريتهم في الفلك المشحون ‏}‏
‏{‏ وآية لهم ‏}‏ على قدرتنا ‏{‏ أنا حملنا ذريتهم ‏}‏ وفي قراءة‏:‏ ذرياتهم، أي آباءهم الأصول ‏{‏ في الفلك ‏}‏ أي سفينة نوح ‏{‏ المشحون ‏}‏ المملوء ‏,‏
الآية رقم ‏(‏ 42 ‏)‏
‏{‏وخلقنا لهم من مثله ما يركبون ‏}‏
‏{‏ وخلقنا لهم من مثله ‏}‏ أي مثل فلك نوح وهو ما عملوه على شكله من السفن الصغار والكبار بتعليم الله تعالى ‏{‏ ما يركبون ‏}‏ فيه ‏.‏
الآية رقم ‏(‏ 43 ‏)‏
‏{‏وإن نشأ نغرقهم فلا صريخ لهم ولا هم ينقذون ‏}‏
‏{‏ وإن نشأ نغرقهم ‏}‏ مع إيجاد السفن ‏{‏ فلا صريخ ‏}‏ مغيث ‏{‏ لهم ولا هم ينقذون ‏}‏ ينجون ‏.‏
الآية رقم ‏(‏ 44 ‏)‏
‏{‏إلا رحمة منا ومتاعا إلى حين ‏}‏
‏{‏ إلا رحمة منا ومتاعاً إلى حين ‏}‏ أي لا ينجيهم إلا رحمتنا لهم وتمتيعنا إياهم بلذاتهم إلى انقضاء آجالهم ‏.‏
الآية رقم ‏(‏ 45 ‏)‏
‏{‏وإذا قيل لهم اتقوا ما بين أيديكم وما خلفكم لعلكم ترحمون ‏}‏
‏{‏ وإذا قيل لهم اتقوا ما بين أيديكم ‏}‏ من عذاب الدنيا كغيرهم ‏{‏ وما خلفكم ‏}‏ من عذاب الآخرة ‏{‏ لعلكم ترحمون ‏}‏ أعرضوا ‏.‏
الآية رقم ‏(‏ 46 ‏)‏
‏{‏وما تأتيهم من آية من آيات ربهم إلا كانوا عنها معرضين ‏}‏
‏{‏ وما تأتيهم من آية من آيات ربهم إلا كانوا عنها معرضين ‏}‏ ‏.‏
الآية رقم ‏(‏ 47 ‏)‏
‏{‏وإذا قيل لهم أنفقوا مما رزقكم الله قال الذين كفروا للذين آمنوا أنطعم من لو يشاء الله أطعمه إن أنتم إلا في ضلال مبين ‏}‏
‏{‏ وإذا قيل ‏}‏ أي قال فقراء الصحابة ‏{‏ لهم أنفقوا ‏}‏ علينا ‏{‏ مما رزقكم الله ‏}‏ من الأموال ‏{‏ قال الذين كفروا للذين آمنوا ‏}‏ استهزاءً بهم ‏{‏ أنطعم من لو يشاء الله أطعمه ‏}‏ في معتقدكم هذا ‏{‏ إن ‏}‏ ما ‏{‏ أنتم ‏}‏ في قولكم لنا ذلك مع معتقدكم هذا ‏{‏ إلا في ضلال مبين ‏}‏ بيَّن وللتصريح بكفرهم موقع عظيم ‏.‏

_________________







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تفسير سورة يس فى الجلالين من الاية 1 ل الآيه 47
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات العصافرة أون لاين *( بوابة العصافرة دقهلية على الإنترنت )* :: المنتدى الاسلامى العام :: منتدى القرآن الكريم-
انتقل الى: