منتديات العصافرة أون لاين *( بوابة العصافرة دقهلية على الإنترنت )*
مرحبا بكم فى منتديات عصافرة اون لاين (العصافرة دقهلية على الإنترنت )
إن كنت عضو بالمنتدى أضغط على ايقونه الدخول
وإن لم تكن عضوا أضغط على ايقونه التسجيل والمشاركة فى المنتديات
إدارة منتديات عصافرة أون لاين
مركز ميجا سوفت للكمبيوتر بالعصافرة - م/ محمد ابراهيم شكرى
E-mail address
megasoft_computer@yahoo.com

منتديات العصافرة أون لاين *( بوابة العصافرة دقهلية على الإنترنت )*

الموقع الإعلامى الاخبارى للعصافرة دقهلية
 
الرئيسيةالبوابةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 خواص كواكب المجموعه الشمسية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
يوسف ابراهيم شكرى
مشرف ومراقب عام ونائب مدير منتديات عصافرة أون لاين
مشرف ومراقب عام ونائب مدير منتديات عصافرة أون لاين
avatar

ذكر عدد المساهمات : 1601
العمر : 24
بلد الاقــامة : العصافرة دقهلية - جمهورية مصر العربية

مُساهمةموضوع: خواص كواكب المجموعه الشمسية   الجمعة 18 ديسمبر 2009, 7:45 pm

خواص كواكب المجموعه الشمسية


الزهرة

إن كوكب الزهرة كان ولا يزال ألمع جرم سماوي بعد الشمس و القمر,ولعل هذا هو السبب في تسميته بنجمة الصباح تارة ونجمة المساء تارة أخرى,تتوفر الزهرة على غلاف جوي سميك جدا و كثيف,مما يجعل مشاهدة سطحها أمرا صعبا للغاية,و يتكون هذا الغلاف أساسا من الغاز الكربوني و حمض السولفيريك. و تعزى الحرارة اللاهبة على سطحها إلى مفعول البيت الزجاجي أو الاحتباس الحراري الناتج عن كثافة الغاز الكاربوني الذي يحيل هذا الكوكب الذي تغنى بجماله القدماء إلى جحيم لا يطاق.
الزهرة بالأرقام
القطر عند خط الاستواء: 12104 كلم
البعد المتوسط عن الشمس: 108.19 مليون كلم
السرعة المدارية المتوسطة: 53.03 كلم/الثانية
السنة بالتقويم الأرضي: 224.7 يوما أرضيا
اليوم بالتقويم الأرضي: 243.01 يوما أرضيا
الثقالة: 50 كلغ على الأرض=47 كلغ على الزهرة

درجات الحرارة المتوسطة: 465°
التوابع: لا يوجد

عطارد
عطارد هو أقرب كواكب المجموعة الشمسية إلى الشمس, وتغطي قشرته السطحية الصخرية قلبا هائلا من الحديد, و المثير للانتباه في هذا الكوكب هو سطحه المليء بالفوهات التي خلفتها النيازك التي اصطدمت به على مر السنين. أما بالنسبة للغلاف الجوي, فهو جد ناد, ماعدا نسب قليلة من الهيدروجين و الهيليوم. أما درجات الحراة, فالعليا تسجل في الجانب المواجه للشمس, في حين أن الجانب المظلم أبرد بكثير, و يعود هذا الاختلاف إلى أمرين: أولهما بطء دورة عطارد حول محوره فهو يتمها في 59 يوما أرضيا, وثانيهما انعدام الغلاف الجوي أو بالأحرى ندرته.
عطارد بالأرقام
القطر عند خط الاستواء: 4878كلم

البعد المتوسط عن الشمس: 57.93مليون كلم
السرعة المدارية المتوسطة: 47.89 كلم/الثانية
السنة بالتقويم الأرضي: 87.97 يوما أرضيا
اليوم بالتقويم الأرضي: 58.65 يوما أرضيا
الثقالة: 50 كلغ على الأرض=19 كلغ على عطارد

درجات الحرارة المتوسطة: -180°/430°
التوابع: لا يوجد

زحـل

إن كوكب زحل أجمل الأجرام السماوية على الإطلاق, و ما هو في الواقع إلا فلكة عملاقة من الغاز ذات القلب المعدني المحاط بالهيدروجين و الهليوم. و حلقاته الرائعة المحيرة ما هي إلا ملايين من الصخور الجليدية التي انتظمت حوله في مدار ساحر. و يمكن ملاحظة ثلاث منها بسهولة بواسطة التلسكوب, و الرابعة كذلك تمت مشاهدتها أرضيا, إلا أن المعاينة عن قرب تبين أنها مكونة من الآلاف من الحلقات الصغيرة.
ربما تكون هذه الحلقات بقايا قمر كان تابعا لزحل و انفجر فيما مضى أو لم يتم تشكله أصلا.إلا أن تاريخها حافل, فقديما, ظنها بعض المراقبين طيفا, وهناك من خالها قمرا,
بل وصل الخيال بالبعض إلى تصورها كوكبا توأما لزحل.
زحل بالأرقام
القطر عند خط الاستواء: 120660 كلم

البعد المتوسط عن الشمس: مليون كلم1425.84
السرعة المدارية المتوسطة: 9.64 كلم/الثانية
السنة بالتقويم الأرضي: 29.46 سنة أرضية
اليوم بالتقويم الأرضي: 10.2ساعة
الثقالة: 50 كلغ على الأرض=47 كلغ على زحل

درجات الحرارة المتوسطة: -180°
التوابع: لا تقل عن 21

المريخ
كوكب المريخ يتميز بلونه الأحمر ، وتتراوح درجة حرارته ما بين 300 درجة حرارة مطلقة و145 درجة حرارة مطلقة ، كما أن طول اليوم عليه قريب من طول اليوم على كوكبنا الأرض ، ويتم المريخ دورته حول الشمس في عامين تقريبا ، وكتلته تساوي عشر كتلة الأرض ، إلا أن قطره يساوي نصف قطر الأرض ودرجة الحرارة العالية للمريخ تجعلنا نعتقد أن هناك حياة عليه ، وإن كانت درجة البرودة تصل إلى حوالي 130 تحت الصفر. ونتيجة لصغر المريخ فإن له غلافا جويا رقيقا تجعل درجة عاكسيته أقل مما هو على الأرض ، لذا هو أقل لمعانا من الزهرة .


الخواص العامة للمريخ
المحور الكبير 1,524 وحدة فلكية

أقرب مسافة 1,381 وحدة فلكية
أبعد مسافة 1,667 وحدة فلكية
مقدار الاستطالة 0,093
السنة 1,881 سنة
ميل المدار درجة واحدة و51 دقيقة
اليوم 24س 37ق 22,6ث
ميل المحورين 23 درجة و59 دقيقة
القطر 0,531 قطر أرضي
الكتلة 0,107 كتلة أرضية
الكثافة 3,96 جم/سم مكعب
قوة الجاذبية 0,38 جاذبية أرضية
سرعة الهروب 5كم/ث
درجة الحرارة 300 - 145 (K)
العاكسية 0,15
عدد الأقمار 2

المشتري
يعد المشتري أضخم كواكب المجموعة الشمسية على الإطلاق, وكتلته وحده تساوي ثلاثة أضعاف كتلة كل الكواكب الأخرى مجتمعة, يتوفر المشتري على قلب صخري صغير نسبيا محاط بطبقة من الهيدروجين السائل الذي يتصرف كالمعدن نتيجة للضغط الهائل الذي يتلقاه,إضافة إلى طبقة أخرى من الهيدروجين و الهليوم الغازيين, و سحب مكونة من كريستالات الأمونياك و الميثان المتجمد و التي تشكل أشرطة حمراء و صفراء تحيط بالكوكب. و من أهم المعالم المميزة للمشتري, بقعته الحمراء الشهيرة والتي ربما تكون عاصفة من الغاز لا تهدأ على سطحه.
المشتري بالأرقام
القطر عند خط الاستواء: 142800كلم
البعد المتوسط عن الشمس: 778.26مليون كلم
السرعة المدارية المتوسطة: 13.06كلم/الثانية
السنة بالتقويم الأرضي: 11.86سنة أرضية
اليوم بالتقويم الأرضي: 9.8ساعات
الثقالة: 50كلغ على الأرض=117كلغ على المشتري

درجات الحرارة المتوسطة: 150-مئوية
التوابع: لا يقل عن16

بلوتو
يستقر الكوكب بلوتون في تخوم المجموعة الشمسية, و هو أيضا الأصغر بين الكواكب التسعة كلها, و لم يتم اكتشافه إلا مؤخرا سنة 1930. و يظن العلماء أن هذا الكوكب مكون من نواة صخرية فقط, مغلفة بطبقة من الجليد, و ينفرد بلوتون بمداره المائل و الممدود حول الشمس لدرجة أنه يقترب منها أحيانا أكثر من جاره نبتون.
بلوتو بالأرقام
القطر عند خط الاستواء: 2300 كلم
البعد المتوسط عن الشمس: 5914.18 مليون كلم
السرعة المدارية المتوسطة: 4.75 كلم/الثانية
السنة بالتقويم الأرضي: 248.54 سنة أرضية
اليوم بالتقويم الأرضي: 6.3 يوما أرضيا
الثقالة: 50 كلغ على الأرض=2 كلغ على بلوتو

درجات الحرارة المتوسطة: -220°
التوابع: شارون

أورانوس
إن الطبقات الخارجية لأورانوس مكونة أساسا من الهيدروجين, الهليوم و الميثان, هذا الغاز الذي يعطي الكوكب لونه الأزرق المخضر. يتوفر الكوكب على 10حلقات جد رقيقة لذلك لا ترى إطلاقا من الأرض, وهو جد بارد لا تتعدى درجات الحرارة فيه 200° درجة مئوية.
أورانوس بالأرقام
القطر عند خط الاستواء: 51200كلم

البعد المتوسط عن الشمس: 2870.99 مليون كلم
السرعة المدارية المتوسطة: 6.81 كلم/الثانية
السنة بالتقويم الأرضي: 84.01 سنة أرضية
اليوم بالتقويم الأرضي: 17.25 ساعة
الثقالة: 50 كلغ على الأرض= 43 كلغ على أورانوس

درجات الحرارة المتوسطة: -210°
التوابع: 15


نبتون
يعد نبتون أبعد الكواكب الكبيرة عن الشمس, وهو ذو قلب صخري صغير محاط بمحيط من الماء, الأمونياك و الميثان المجمد. غلافه الجوي مكون من الهيدروجين,الهليوم والميثان, هذا الغاز الذي يعطي الكوكب لونه الأزرق المميز.
نبتون بالأرقام
القطر عند خط الاستواء: 49500 كلم

البعد المتوسط عن الشمس: 4496.38 مليون كلم
السرعة المدارية المتوسطة: 5.42 كلم/الساعة
السنة بالتقويم الأرضي: 164.79 سنة أرضية
اليوم بالتقويم الأرضي: 16.11 ساعة
الثقالة: 50 كلغ على الأرض=57 كلغ على نبتون

درجات الحرارة المتوسطة: -214°
التوابع: 8

المذنبات
المذنبات هي كتل كبيرة من الجليد و الصخور التي تؤرخ لتكون النظام الشمسي. و هي تحوم حول الشمس في مدارات إهلليجية جد مستطيلة, وعندما تقترب منها, فإنها تتأثر بحرارتها فتنصهر محررة بذلك سيلا من الغازات تشكل ذيل المذنب, لذلك نجد هذا الأخير يتجه دائما معاكسا الشمس. و قد يحدث أن تخترق بقايا المذنبات الغلاف الجوي الأرضي في شكل نيازك تحترق بمجرد ولوجها إليه. كما قد تحدث اصطدامات بينها أو بين بقاياها و الكواكب مثل ما حدث بين المشتري ومذنب شوميخير ليفي 9 عام 1994.
و من أشهر المذنبات مذنب هالي الذي يدور حول الشمس مرة كل 76 سنة,و مذنب هال بوب الأكثر لمعانا في المشاهدة الأرضية,ومذنب هياكوتاك الذي بلغ أقرب نقطة له من الأرض في 25 مارس 1996.

الكويكبات
يتموضع حزام الكويكبات بين مداري المريخ والمشتري. وهي عبارة عن كتل من الصخر أو المعادن تؤرخ لتكون المجموعة الشمسية, و يسود اعتقاد بأنها بقايا كوكب انفجر لسبب ما, أو مكونات كوكب لم يتم تشكيله, المهم, بالنسبة لحجمها, فهو يختلف من واحدة لأخرى حيث يمكن أن يتعدى أحيانا 1000 كلم قطرا في حين لا يصل في أخرى سوى بضع مئات من الأمتار. كما أنها تختلف فيما بينها من حيث الشكل فإن كان بعضها دائريا, فإن أغلبها ذات شكل غير منتظم, و قد يحدث أحيانا أن تخترق إحداها الغلاف الجوي للأرض فتعرف حينها بالنيازك. إذن فهي أصلا غير مشتعلة, إنما احتكاكها بالغلاف الجوي للأرض هو الذي يؤدي إلا توهجها, و رغم أن الكثير منها يسقط في مناطق غير مأهولة أو يحترق قبل وصوله, إلا أن النيازك سبق لها و ان أحدثت كوارث و مآسي, إذ أنه من المرجح أن الديناصورات قد انقرضت بعد سقوط نيزك ضخم ومدمر على الأرض منذ ملايين السنين.

النظام الفريد للمجموعة الشمسية
نعلم أن في المجموعة الشمسية ثمانية كواكب غير منيرة تدور حول الشمس : أصغرها عطارد ثم المريخ ثم الزهرة ، فالأرض فارونوس فنبتون فزحل فالمشتري ، ثم بلوتوا الذي كشفوه منذ ثلاثين سنة ( و هو كوكب شاذ في صغر حجمه و في بعد عن الشمس فلا يصلح أن يكون سببا قاطعاً لابطال النسبة العجيبة التي سأذكرها عن بعد الكواكب من الشمس ) .هذا في ترتيب أحجامها ، و أما بعدها عن الشمس فالكواكب تأتي على ترتيب آخر : فأقربها عطارد الذي يبلغ متوسط بعده عن الشمس 36 مليون ميل ، ثم الزهرة و متوسط بعدها 67 مليوناً ، فالأرض و متوسط بعدها 93 مليواناً ، فالمريخ و بعده مليوناً ، فالمشتري و بعده 484 مليوناً ، فزحل 887 مليوناً ، فأورانوس و بعده 1782 مليوناً ، و نبتون و متوسط بعده عن الشمس 2792 مليوناً من الأميال .
و ما ذكرت لك هذه الأحجام و الأبعاد لأعرفك بشيء أنت تعرفه ، أو تستطيع أن تعثر عليه في أبسط كتب الفلك ، وإنما ذكرتها لأعرفك بما تطوي عليه هذه الأبعاد من نسب مقدرة تدهش العقول : فقد كشف العلماء أن أبعاد هذه السيارة عن الشمس جارية على نسب مقدرة تدهش العقول : فقد كشف العلماء أن أبعاد هذه السيارات عن الشمس جارية على نسب مقدرة و مطردة تسير وفق (9) منازل : أولها ( الصفر ) ثم تليه ثمانية أعداد تبدأ بالعدد (3) ثم تتدرج متضاعفة هكذا : ( 3ـ 6 ـ 12ـ 24 ـ48ـ 96ـ 192 ـ384ـ).فإذا أضيف إلى كل واحد منها العدد (4) ثم ضرب حاصل الجمع بتسعة ملايين ميل ، ظهر مقدار بعد السيارة التي في منزلة العدد عن الشمس . أي أنه بإضافة (4) إلى كل منزلة تصبح المنازل التسع هكذا ك (4ـ 7ـ10 ـ28ـ100ـ196ـ388).
فإذا أخذنا أعداد المنازل هذه و ضربنا كل عدد منها بتسعة ملايين يظهر لنا بعد السيارة التي هي في منزلة ذلك العدد عن الشمس .فعطارد مثلاً يبلغ متوسط بعده عن الشمس(36) مليون ميل كما سبق القول .و بما أن منزلته في البعد هي الأولى فيكون رقمها (4) فإذا ضربنا 4*9 ملايين يكون حاصل الضرب (36) مليون ميل . و هكذا تسير النسبة في بعد كل سيار عن الشمس مع فروق مختلفة قليلة .
و لكنهم رأوا كيف تكون المنازل التي اكتشفوها في تفاوت الأبعاد تسع منازل في حين أن الكواكب المعروفة ثمانية .
فقد وجدوا أن منزلة العدد (2 ليس فيها كوكب ، بل يأتي ن بعد المريخ صاحب العدد(16) ، كوكب المشتري الذي هو صاحب العدد (52 ) .
فما هو السر في هذا الفراغ ؟ إما أن تكون النسبة التي اكتشفوها غير مطردة و إما أن يكون هنالك كوكب غير منظور في مرتبة العدد (2 على 252 مليون ميل عن الشمس ، أي بين المريخ و المشتري .
و من عجائب النظام الباهر أنهم وجدوا أخيراً في هذا الفراغ الشيء الذي قدّروا أنه لابد من وجوده . و لكنهم لم يجدوه كوكباً كبيراً بل وجدوا كويكبات صغيرة كثيرة تدور كلها في الفراغ المذكور الذي بين المريخ و المشتري أي في نفس المنزلة التي حسبوها من قبل فارغة .
فهل هذا التناسب في مواقع النجوم و أقدارها ، و مواقع الكواكب و أبعادها ، كله أثر من آثار المصادفة العمياء

حقائق حول الشمس
تبعد
الشمس عن الأرض بحدود 150 مليون كيلو متر، وبما أن الضوء يسير بسرعة تصل إلى 300 ألف كيلو متر في الثانية، فإن ضوء الشمس حتى يصل إلى الأرض يحتاج إلى مدة مقدارها 8.31 دقيقة.
وتتوضع الشمس في مجرة درب التبانة (وهي المجرة التي ننتمي إليها) على مسافة 27 ألف سنة ضوئية من مركزها. ويبلغ حجم الشمس مليون وثلاث مئة ألف مرة حجم الأرض، أو 1.4 بليون بليون كيلو متر مكعب. أما وزنها فيبلغ 333 ألف مرة وزن الأرض. أما درجة الحرارة على سطحها فتبلغ 6000 درجة مئوية، وفي مركزها تزيد الحرارة على 13 مليون درجة مئوية. وتتركب الشمس من غازي الهيدروجين والهليوم بنسبة أكثر من 98 بالمئة، والباقي عبارة عن أ****ين وحديد وكربون وغير ذلك من العناصر.


مع العلم أن السنة الضوئية هي وحدة قياس فلكية تستخدم لقياس المسافات (وليس الزمن)، وهي المسافة التي يحتاج الضوء ليقطعها مدة سنة كاملة، وتساوي: 9.5 مليون مليون كيلو متر تقريباً.
تمتلك الشمس أكثر من 99.9 بالمئة من كتلة المجموعة الشمسية، ويتمدد غلافها الجوي بسرعة تفوق سرعة الصوت مسبباً جريان تيار كبير من الشحنات والتي تسير بسرعة تصل إلى أكثر من مليون ونصف كيلو متر في الساعة. وتدور الشمس حول نفسها بسرعة تصل إلى 7174 كيلو متر في الساعة عند خط الاستواء الخاص بها.


الحركة المعقدة للشمس
لقد كان الاعتقاد السائد لقرون طويلة أن الأرض ثابتة وأن الشمس تدور حولها، ثم تغير هذا الاعتقاد مع النهضة العلمية الحديثة منذ القرن السابع عشر لينظر العلماء وقتها إلى الشمس على أنها ثابتة وأن الكواكب تدور حولها.
ولكن وبعد اكتشاف المجرات وبعد الدراسات الدقيقة التي أجريت على الشمس تبين أن الأمر ليس بهذه البساطة. فالشمس تسير وتتحرك وليست ثابتة. وقد كان يظن في البداية أن للشمس حركة واحدة هي حركة دورانية حول مركز المجرة، ولكن تبين فيما بعد أن الشمس تتحرك باتجاه مركز المجرة أيضاً.
تبين أيضاً أن الشمس تتحرك حركة دورانية وتتذبذب يميناً وشمالاً، مثل إنسان يجري فتجده يميل يميناً ويساراً، ولذلك فهي ترسم مساراً متعرجاً في الفضاء. إن الشمس تسبح حول فلك محدد في المجرة وتستغرق دورتها 226 مليون سنة، وتسمى هذه المدة بالسنة المجرية galactic yearوهي تجري بسرعة 217 كيلو متر في الثانية . وتندفع الشمس مع النجوم المجاورة لها بنفس السرعة تقريباً ولكن هنالك اختلاف نسبي بحدود 20 كيلو متر في الثانية بين الشمس وبين النجوم المحيطة بها.

هنالك حركة للشمس لاحظها العلماء حديثاً، وهي حركتها مع المجرة التي تتوضع فيها. فالعلماء يعتقدون بأن مجرة درب التبانة "أو مجرتنا"، تسير بسرعة 600 كيلو متر في الثانية، وتجرف معها جميع النجوم ومنها شمسنا .


مستقر الشمس
لقد بدأ اهتمام علماء الفضاء بدراسة حركة الشمس بهدف إطلاق مركبات فضائية خارج المجموعة الشمسية لاستكشاف الفضاء ما بعد المجموعة الشمسية. وقد أطلقوا لهذا الهدف مركبتي فضاء "فوياجر1، وفوياجر2".

وعند دراسة المسار الذي يجب أن تسلكه المراكب الفضائية للخروج خارج النظام الشمسي تبين أن الأمر ليس بالسهولة التي كانت تظن من قبل. فالشمس تجري بحركة شديدة التعقيد لا تزال مجهولة التفاصيل حتى الآن. ولكن هنالك حركات أساسية للشمس ومحصلة هذه الحركات أن الشمس تسير باتجاه محدد لتستقر فيه، ثم تكرر دورتها من جديد، وقد وجد العلماء أن أفضل تسمية لاتجاه الشمس في حركتها هو "مستقر الشمس". يدرس العلماء اليوم الحركة المعقدة للشمس وحركة الريح الشمسية وحركة الغاز الذي بين النجوم، وذلك بهدف الإطلاق الناجح لمركبات الفضاء .
إذن المجرة التي ينتمي كوكبنا إليها تجري بسرعة هائلة، وتجرف معها كل النجوم والكواكب ومن ضمنها المجموعة الشمسية، ويجري كل نجم من نجوم المجرة بسرعة تختلف حسب بعده عن مركز المجرة.
ويحاول العلماء اليوم قياس "مستقر الشمس" بدقة ولكن هنالك العديد من الآراء والطرق تبعاً لمجموعة النجوم التي سيتم القياس بالنسبة لها. فكما نعلم عندما نخرج في الفضاء ونريد تحديد سرعة الشمس واتجاه جريانها فإن علينا أن نوجد نقطة نقيس بالنسبة إليها، لأن جميع المجرات والكواكب والأجسام والغبار الكوني والطاقة الكونية جميعها تسبح وتدور في أفلاك ومدارات محددة


شرح مختصر لدورة النجوم
تمتد
حياة النجوم لملايير من السنين, وهي كلها مكونة انطلاقا من سحب عظيمة من الغاز و الغبار تدعى السدم. إلا أن فترة تعميرها مرتبطة أساسا بحجمها و باحتياطيها من الهيدروجين. فالنجوم التي بحجم الشمس مثلا تعمر لما يفوق 10 مليارات من السنين, أما الأكبر حجما و كتلة فإنها على الرغم من غناها الطاقي و الحراري لا تتعدى 10 ملايين سنة في العادة
تقوم سحابة عظيمة من الغاز و الغبار بالدوران حول نفسها و
بتأثير جاذبيتها فإنها تجمع المادة في مركزها , هذه الأخيرة التي تنقسم إلى المئات من النجوم الوليدة
كل من هذه النجوم الحديثة تبدأ بدورها في الرفع من حرارتها حتى تنطلق عملية الاندماج النووي التي تترجم في انبعاث للطاقة في شكل أشعة فوق بنفسجية.
ونظرا لعنف التفاعلات النووية فإن بقايا الغبار و الغازات تطرد بعيدا فلا تتبقى سوى نجمة ساطعة شابة. وتستمر النجمة في السطوع بنفس القدر لمدة 10 مليارات سنة , وقد دخلت الشمس هذه المرحلة منذ 5 مليارات عام , و هذا يعني أنها في أوج عطائها
إلا أن دوام الحال من المحال , فلا تلبث النجمة أن تستنفذ مخزونها من الهيدروجين , مما يؤدي إلى تسخين مركزها , تضاعف حجمها , و تبريد سطحها , فيتحول لونها إلى الأحمر.
عندما تنعدم الاحتراقات تدخل النجمة مرحلة الاحتضار و تبدأ في التقلص لتصبح قزما أبيض يبرد ببطء ليتحول في النهاية إلى قزم أسود.
لا تتحول كل النجوم إلى أقزام بيض , فبعضها كبير جدا و يتقلص بسرعة كبيرة لدرجة الانفجار. هذه الانفجارات تدعى السوبر نوفا . و يمكن لقلب السوبر نوفا أن يأخذ شكل نجم نيوتروني جد ضئيل و كثيف , أو يتحول إلى ثقب أسود.


المجرات
يجزم أغلب المختصين على أن الكون ولد منذ ما يقرب من 15 مليار سنة نتيجة انفجار هائل في ما يعرف باسم (البيغ بانغ). لا أحد يعرف ما الذي حصل حينها بالضبط, لكن من المرجح أن الكون تشكل انطلاقا من مركز دقيق وجد كثيف ذي حرارة خيالية, وأنه بدأ بعدالانفجار مباشرة في التمدد, و في بضع دقائق تكونت عناصر المادة, وبعد ملايين السنين تجمعت المادة لتشكيل أولى المجرات. ينقسم دارسو مستقبل الكون إلى فريقين, لكن الأغلبية مع أنه في تمدد, و هنا تبرز نظريتان: الأولى تقول بأن الكون سيتمدد إلى اللانهاية, والأخرى تؤكد على أن هذا التمدد محدود وأن الكون سيبدأ يوما ما في التقلص ليتركز في نقطة واحدة فاسحا المجال لانفجار عظيم آخر.
تعريف المجرات
إن لفظة الكون تعبر عن كل ما هو موجود,ليس فقط الأرض و الأحياء وإنما أيضا: الكواكب,النجوم,المجرات و حتى الفراغات التي تفصل بينها.
بوجودها في مركز النظام الشمسي,فإن الشمس لا تشكل سوى واحدة من 100 مليار نجم ينتمي إلى مجرتنا درب التبانة ,والتي هي أيضا ليست سوى مجرة من مئة مليار أخرى تملأ الكون الفسيح,ولقد وجد هذا الكون منذ 15 مليار سنة بعد الانفجار العظيم (البيغ-بانغ),كما نظن أيضا أنه في تمدد مستمر.
ماذا نقصد إذن بالمجرات؟ المجرات هي تجمعات واسعة من النجوم, تشكلت بعد نشوء الكون انطلاقا من سحب هائلة من الغاز و الغبار في دوران حول نفسها,وكما سبق ذكره فالكون يضم حوالي100 مليار مجرة .ولو افترضنا وجود مركبة تسير بسرعة الضوء ,لاحتاجت إلى عدة آلاف من السنين لتجتاز مجرة واحدة.وفيما يلي ثلاث أشكال تصنف حسبها المجرات:
الطريق اللبني:
مجرتنا درب التبانة أو طريق اللبانة كما يحلو للبعض تسميتها ,هي مجرة حلزونية مكونة من النجوم والغازات و الغبار الكوني, سميت كذلك لأنها تظهر في الليالي الصافية كطريق أبيض من اللبن أو التبن.وتنتمي المجموعة الشمسية لذراع الجبار إحدى الأذرع المتفرعة عن مركز المجرة.كما هو موضح
الأرض
الأرض ثالث كواكب النظام الشمسي في دورانها حول الشمس. منذ حوالي 4.6 مليار سنة, تكثفت سحابة من الغاز و الغبار في شكل كتل ضخمة منها الأرض الشابة, لقد كانت الأرض في البدء جد باردة, وبدأت حرارتها ترتفع تدريجيا نتيجة الإشعاع الشمسي, تجمعت المعادن في المركز أما الصخور الأخف فشكلت السطح, بعد ملايين السنين تكونت قشرة صلبة من الصخور ثم تلاها تكون المحيطات والغلاف الجوي, و حسب معارفنا فالأرض هي الكوكب الوحيد الذي يتميز بالحياة في الكون بأسره. وهذا راجع ربما إلى غلافها الجوي المكون أساسا من الآزوت و الهيدروجين, والذي يحمينا من جميع الإشعاعات الشمسية الضارة, رغم أن أهم طبقاته وهي الأوزون, مهددة حاليا بالتلوث. مركز الأرض مكون من الصخور و المعادن,و تغطي المياه 70 بالمائة من مساحتها

الأرض بالأرقام
القطر عند خط الاستواء: 12750 كلم
البعد المتوسط عن الشمس: 149.6 مليون كلم
السرعة المدارية المتوسطة: 29.79 كلم/الثانية
السنة بالتقويم الأرضي: 365.26 يوما
اليوم بالتقويم الارضي: 23.93 سلعة
درجات الحرارة المتوسطة: -89.2°/57.8°
التوابع: 1
تكون الأرض من الصخور التي تغطي قلبا من الحديد و النيكل, و كلما توغلنا في عمقها كلما ارتفعت درجة الحرارة.بالنسبة لنواة الكوكب فهي أصلا مكونة من طبقتين, طبقة سائلة خارجية, وأخرى صلبة داخلية أكثر حرارة لكونها تخضع لضغط هائل. إذن فالقلب المعدني للأرض محاط برداء من الصخور المنصهرة. أما القشرة الأرضية الخارجية فلا يتعدى سمكها بضع كيلومترات
الثقوب السوداء
يظن
أغلب الفلكيين بوجود الثقوب السوداء المنتشرة في الفضاء , وبأنها تتشكل بعد تقلص نجم كبير حول نفسه.
هذا النجم الذي تزداد كثافته باستمرار وتتقوى جاذبيته بلا كلل لدرجة أنه ما من شيء يمر بالقرب منه إلا وينجذب إليه مستقرا في قراره بلا رجعة , حتى الضوء نفسه لا يفلت من قبضته القوية .
ويظن العلماء بأن حرارة الأجرام التي تبتلع من قبلها هي المصدر لأشعة إكس المنبعثة من الثقوب السوداء والتي يمكن استقبالها من الأرض.كما أن هناك نظرية تقول بأن مركز مجرتنا درب التبانة ما هو إلا ثقب أسود عظيم بدليل الشكل الحلزوني للمجـرة. و الله أعلم.
إن أي شيء يصادف في طريقه ثقبا أسود يصبح أسيره إلى الأبد, نجما كان أو كويكبا أو حتى الضوء نفسه.
ألوان النجوم
إن
لون النجم ذو دلالات كثيرة تساعد العلماء و المراقبين على معرفة الكثيرمن المعلومات المتصلة به, كالعمر و الخواص من درجة حرارة و كتلة وغيرها, وفيما يلي بعض الأمثلة مع الشرح:
نجم أزرق :الكتلة كبيرة, السطوع أكثر, و درجة الحرارة عند السطح تبلغ °35000 درجة مئوية إذن فالنجوم الزرقاء هي الأكبر, الأسطع
و الأشد حرارة
تأتي النجوم البيض في المرتبة الثانية من حيث الكتلة و السطوع, وتصل درجة
الحرارة عند السطح إلى °10000 مئوية.
تليها بعد ذلك النجوم الصفراء فدرجة حرارتها السطحية تبلغ °6000 درجة مئوية
ثم النجوم البرتقالية بحرارة سطحية
°4700.
و في الأخير تأتي الأقزام الحمراء وكما يدل عليها اسمها فهي الأبرد, الأصغر و الأقل سطوعا, إذ أن حرارتها السطحية تساوي °3000 فقط
الشمس الارض
المجرات دورة النجوم الثقوب السوداء الوان النجوم المجموعة الشمسية
تنتمي الشمس إلى تجمع نجمي كبير يضم أكثر من مئتي ألف مليون نجم يعرف باسم مجرة درب التبانة، تكونت قبل ما يقارب 4.5 مليار سنة، وتقع المجموعة الشمسية في احدى ازرع مجرة درب اللبانة على بعد 30,000 سنة ضوئية من مركز المجرة، و 20,000 سنة ضوئية من أقرب أطرافه، وتدور الشمس حول مركز المجرة بسرعة 220 كم/ثانية وتتم دورة كاملة مع مجموعتها حول مركز المجرة في مدة تصل إلى 225 مليون سنة، مما يعني أن الشمس ومعها مجموعتها قد دارت حول مركز المجرة 20 دورة منذ نشأة المجموعة الشمسية.
تتكون المجموعة الشمسية من نجم متوسط الحجم مثل اي نجم عادي هو الشمس وتوجد على هيئة كرة ضخمة من غاز الأيدروجين الذي تكثف على ذاته بقدرة الله، وتهيمن الشمس بقوة جاذبيتها على حركة كافة أجرام المجموعة الشمسية من كواكب وتوابع وكويكبات ومذنبات، وهي مصدر كل من الحرارة والنور على أسطح تلك الأجرام بما تشعه من طاقة.
وتوجد ثمانية كواكب تدور حول الشمس، مكونة ما يسمى باسم المجموعة الشمسية، وهذه الكواكب تترتب في مدارات حول الشمس من الداخل إلى الخارج كما يلي: عطارد، الزهرة، الأرض، المريخ، المشتري، زحل، أورانوس، نبتون، والكواكب الأربعة الأولى عطارد، الزهرة، الأرض، المريخ تسمى بالكواكب الداخلية او الكواكب الصخرية بينما تسمى الكواكب الاربعة الأخرى (المشترى، زحل، اورانوس، نيبتون) بالكواكب الخارجة أو الغازية لتكون أغلبها من الغازات.
وبالإضافة إلى كواكب المجموعة الشمسية وأقمارها فإن بداخل تلك المجموعة أعدادًا هائلة من الكويكبات والمذنبات، فهناك حزام من أجرام صغيرة نسبيًّا تدور حول الشمس خارج مدار المريخ، ويطلق عليها اسم حزام الكويكبات التي يبلغ قطر أكبرها حوالي 920 كم وأصغرها في حجم ذرات الغبار.


_________________


http://avengers-co.ibda3.org/

ارجو الدخول للمنتدىالجديد والمشاركه فيه





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://avengers-co.ibda3.org/
الشامل ن
عضو فضـــى
عضو فضـــى


ذكر عدد المساهمات : 114
العمر : 59
بلد الاقــامة : بلاد الله

مُساهمةموضوع: رد: خواص كواكب المجموعه الشمسية   الإثنين 18 يناير 2010, 7:07 pm

موضوع ممتاز ومعلومات مفيدة جدا بارك الله فيك يا أستاذ يوسف
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
يوسف ابراهيم شكرى
مشرف ومراقب عام ونائب مدير منتديات عصافرة أون لاين
مشرف ومراقب عام ونائب مدير منتديات عصافرة أون لاين
avatar

ذكر عدد المساهمات : 1601
العمر : 24
بلد الاقــامة : العصافرة دقهلية - جمهورية مصر العربية

مُساهمةموضوع: رد: خواص كواكب المجموعه الشمسية   الأحد 04 أبريل 2010, 9:29 pm

شكرآ

_________________


http://avengers-co.ibda3.org/

ارجو الدخول للمنتدىالجديد والمشاركه فيه





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://avengers-co.ibda3.org/
الشامل ن
عضو فضـــى
عضو فضـــى


ذكر عدد المساهمات : 114
العمر : 59
بلد الاقــامة : بلاد الله

مُساهمةموضوع: رد: خواص كواكب المجموعه الشمسية   الثلاثاء 20 أبريل 2010, 8:08 pm

تبعد الشمس عن الأرض بحدود 150 مليون كيلو متر، وبما أن الضوء يسير بسرعة تصل إلى 300 ألف كيلو متر في الثانية، فإن ضوء الشمس حتى يصل إلى الأرض يحتاج إلى مدة مقدارها 8.31 دقيقة.
فعلا معلومات قيمة
بارك الله فيك يا يوسف
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
خواص كواكب المجموعه الشمسية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات العصافرة أون لاين *( بوابة العصافرة دقهلية على الإنترنت )* :: منتدى العلوم والتكنولوجيا :: هل تعلم أن-
انتقل الى: